يوسف بن حسن السيرافي
265
شرح أبيات سيبويه
وبعده شعر فاحش . وفي شعره : موضع ( مائتان كمرة ) أربعون كمرة ، والكمرة معروفة ، والمزدرة : هي المصدرة ، جعل الصاد زايا . والمصدرة : هي الطرق من الماء صادرة ، وهي مصادر الناس . [ في تقديم معمول خبر ( ما دام ) ] 127 - قال سيبويه ( 1 / 27 ) : « وجميع ما ذكرت من التقديم والتأخير ، والإلغاء والاستقرار عربي جيد » . يريد تقديم الظرف الذي بعد كان على اسمها ، وتأخيره إلى آخر الكلام ، والإلغاء أن لا تجعل الظرف خبرا لكان ، والاستقرار أن تجعله خبرا لكان . وذكر قول اللّه عز وجل : « وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ « 1 » » ثم أنشد قول ابن « 2 » ميادة :
--> - 3 ) ثم تكام في حر قيّاح * 4 ) يكومها الأزعر والفلّاح ؟ قال : فالتقت أم زاجر والأعور عند رجل من قريش أرسل ساعيا على بني كلاب ، فبينما القرشي مجتمع عليه الناس وهو يصدّق ؛ سمع أم زاجر وقد ثارت وهي تقول : صه صاقع ، صه صاقع ، أير أبيكم فاقع ، يلقّم الضفادع ، والرأس والأكارع ، وكلّ ضب خادع . قال : وبينهما مقاولات قبيحة » . ( فرحة الأديب 14 / أو ما بعدها ) ( 1 ) سورة الإخلاص 112 / 4 ( 2 ) اسمه الرمّاح بن أبرد الذبياني ، أبو شراحيل ، وميادة أمه وهي فارسية . شاعر نجدي فصيح ، أدرك الدولتين ومدح فيهما ( ت 149 ه ) . ترجمته في : من نسب إلى أمه من الشعراء - نوادر المخطوطات 1 / 91 والبيان والتبيين 1 / 222 والشعر والشعراء 2 / 771 والأغاني 2 / 261 والمؤتلف ( تر 383 ) 124 وثمار القلوب 72 و 460 ومعجم الشعراء 319 والموشح 228 وتحفة الأبيه فيمن نسب إلى غير أبيه - نوادر المخطوطات 1 / 104 وشرح شواهد المغني للسيوطي 165 و 876 والخزانة 1 / 77 ، وانظر أعلام النساء 1 / 156